ابن منظور

430

لسان العرب

عندم : العَنْدَمُ : دَمُ الأَخَوَيْنِ . وقيل : هو الأَيْدَعُ . وقال محارب العَنْدَم صِبْغ الداربرنيان ( 1 ) . وقال أَبو عمرو : العَنْدَمُ شجر أَحمر . وقال بعضهم : العَنْدَمُ دمُ الغَزال بِلِحاء الأَرْطى يطبخان جميعاً حتى ينعقدا فتختضب به الجواري ؛ وقال الأَصمعي في قول الأَعشى : سُخامِيَّة حمراء تُحْسَبُ عَنْدَما قال : هو صِبْغٌ زعم أَهل البحرين أَن جواريهم يختضبن به . الجوهري : العَنْدَمُ البَقَّمُ ، وقيل : دم الأَخوين ؛ قال الشاعر : أَما ودِماءٍ مائراتٍ تَخالُها ، * على قُنَّةِ العُزَّى وبالنَّسْرِ ، عَنْدَما عهم : العَهَمانُ : التحيُّر والتردّد ؛ عن كراع . والعَيْهَمُ : السُّرْعة قوله [ والعيهم السرعة ] كذا في الأَصل والمحكم . وناقة عَيْهَمٌ : سريعة ؛ قال الأَعشى : وكَوْرٍ عِلافيّ وقِطْعٍ ونُمْرُقٍ ، * ووَجْناءَ مِرْقالِ الهَواجِرِ عَيْهَمِ وناقةٌ عَيْهامَةٌ : ماضية . وجَمَلٌ عَيْهَمٌ وعَيْهامٌ وعُياهِم : ماض سريع ، وهو مثال لم يذكره سيبويه . قال ابن جني : أَما عُياهِم فحاكيه صاحب العين ، وهو مجهول ، قال : وذاكرت أَبا علي ، رحمه الله ، يوماً بهذا الكتاب فأَساء ثناءه ، فقلت له : إن تصنيفه أَصح وأَمثل من تصنيف الجمهرة ، فقال : أَرأَيت الساعة لو صَنَّف إنسان لغة بالتركية تصنيفاً جيداً ، أَكانت تُعدُّ عربية ؟ وقال كراع : ولا نظير لعُياهِم ، والأُنثى عَيْهَمٌ وعَيْهَمَة وعَيْهَمة وعَيْهومٌ وعَيْهامةٌ . وقد عَيْهَمَتْ ، وعَيْهَمَتُها : سُرعَتُها ، وجمعها عَياهِيمُ ؛ قال ذو الرمة : هَيْهاتَ خَرْقاءُ ، إلَّا أَن يُقَرِّبَها * ذو العَرْشِ والشَّعْشعاناتُ العَياهِيمُ وقيل : العَيْهامةُ والعَيْهَمةُ الطويلةُ العنق الضَّخْمةُ الرأْس . والعَياهِم : نجائب الإِبل . والعَياهِمُ : الشِّدادُ من الإِبل ، الوحد عَيْهَمٌ وعَيْهُومٌ . والعَيْهَمُ : الشديد ، وجَمَلٌ عَيْهامٌ كذلك ، والعَيْهَمُ مِنَ النوق : الشديدة . والعَيْهَمِيُّ : الضخم الطويل . ويقال للفيل الذكر : عَيْهَمٌ . وعَيْهَمانُ : اسم . وعَيْهَمٌ : اسم موضع ، وقيل : عَيْهَمٌ اسم موضع بالغَوْرِ من تهامة ؛ قالت امرأَة من العرب ضربها أَهلها في هَوىً لها : أَلا لَيْتَ يَحيى ، يَوْمَ عَيْهَمَ ، زارَنا ، * وإنْ نَهِلَتْ مِنَّا السِّياطُ وعَلَّتِ وقال البُغَيْتُ الجُهَنِيُّ ، والبغيت بباء موحدة مضمومة وغين معجمة وتاء مثناة : ونَحْنُ وقَعْنا في مُزَيْنَةَ وَقْعَةً ، * غَداةَ التَقَيْنا بَيْنَ غَيْقٍ فَعَيْهَما وقال العجاج : وللشآمِينَ طَريقُ المُشْئِمِ ، * وللْعِرافيِّ ثَنايا عَيْهَمِ كأنَّ عَيْهَماً اسم جبل بعينه . والعَيْهَمانُ : الرجل الذي لا يُدْلِجُ ينام على ظَهْرِ الطريق ؛ وقال : وقد أُثيرُ العَيْهَمانَ الراقِدا والعَيْهُومُ : الأَديمُ الأَملس ؛ وأَنشد لأَبي دُواد : فَتَعَفَّتْ بَعْدَ الرَّبابِ زَماناً ، * فَهْيَ قَفْرٌ ، كأَنها عَيْهُومُ

--> ( 1 ) قوله [ الداربرنيان ] هو هكذا في التهذيب .